خطب الإمام علي ( ع )

101

نهج البلاغة

تشحذكم ( 1 ) ؟ أوليس عجبا أن معاوية يدعو الجفاة الطغام فيتبعونه ( 2 ) على غير معونة ولا عطاء . وأنا أدعوكم - وأنتم تريكة الاسلام ( 3 ) وبقية الناس - إلى المعونة وطائفة من العطاء فتفرقون عني وتختلفون علي . إنه لا يخرج إليكم من أمري رضى فترضونه ( 4 ) ، ولا سخط فتجتمعون عليه وإن أحب ما أنا لاق إلى الموت . قد دارستكم الكتاب ( 5 ) ، وفاتحتكم الحجاج ، وعرفتكم ما أنكرتم ، وسوغتكم ما مجعتم ، لو كان الأعمى يلحط ( 6 ) ، أو النائم يستيقظ . وأقرب بقوم من الجهل بالله قائدهم معاوية ، ومؤدبهم ابن النابغة ( 7 )